زيتون أسود أردني بالزيت 1 كغم


سعر:
سعر البيعDhs. 25.00

وصف

يعتبر الزيتون الأسود الأردني بالزيت من الأطعمة الشهية اللذيذة التي تحتل مكانة خاصة في المطبخ الأردني، ويشتهر بنكهته الغنية، وملمسه الرقيق، وتعدد استخداماته في تطبيقات الطهي. يعد هذا الزيتون مكونًا محبوبًا في الأسر الأردنية، كما أنه يحظى بتقدير كبير في مطابخ الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط ​​لمذاقه المميز وأهميته الثقافية.

الأهمية الثقافية: في الثقافة الأردنية، للزيتون أهمية عميقة الجذور، ترمز إلى حسن الضيافة والازدهار والتراث. تتم زراعة أشجار الزيتون في الأردن منذ آلاف السنين، ويعتبر غصن الزيتون رمزاً للسلام والوفرة في المنطقة. موسم قطف الزيتون، الذي يقع عادةً في أشهر الخريف، هو وقت الاحتفال والتجمع المجتمعي، حيث تجتمع العائلات والمجتمعات معًا لقطف الزيتون ومعالجته وحفظه لاستخدامه في الطهي طوال العام.

عملية الإنتاج: يخضع الزيتون الأسود الأردني في الزيت لعملية دقيقة لتحقيق نكهته وملمسه المميز. يتم قطف الزيتون، الذي يتم الحصول عليه بشكل أساسي من أصناف أشجار الزيتون المحلية مثل الصوري والنبالي، يدويًا في ذروة النضج لضمان النكهة والجودة المثالية. بعد الحصاد، يتم فرز الزيتون ومعالجته بعناية لإزالة أي شوائب.

بمجرد فرز الزيتون، تتم معالجته تقليديًا بمحلول ملحي لتقليل مرارته وتعزيز نكهته. ثم يتم غسلها بلطف وتعبئتها في مرطبانات أو حاويات، حيث يتم غمرها في زيت الزيتون عالي الجودة. تساعد إضافة زيت الزيتون في الحفاظ على الزيتون، مما يمنحه نكهة غنية ويضفي عليه ملمسًا مخمليًا فاتنًا.

استخدامات الطهي: يحظى الزيتون الأسود الأردني بالزيت بتقدير كبير لتعدد استخداماته ويستخدم في تطبيقات الطهي المختلفة في المطبخ الأردني. يمكن الاستمتاع بها كمقبلات مستقلة أو دمجها في مجموعة واسعة من الأطباق، مما يضيف العمق والتعقيد إلى الوصفات.

يتم تقديم هذا الزيتون عادة كجزء من أطباق المزة، مصحوبة بالخبز المسطح والجبن والغموس مثل الحمص والبابا غنوج. كما أنها تقدم إضافة لذيذة للسلطات والمعكرونة وأطباق الأرز، حيث تضفي نكهتها الغنية والمالحة على النكهة العامة للطبق.

تراث الطهي والاعتراف العالمي: يعتبر الزيتون الأسود الأردني بالزيت رمزًا للتراث الطهوي الأردني، ويعكس تقاليد الطهي الغنية للبلاد وخبرتها في زراعة الزيتون. خارج نطاق الأردن، اكتسب هذا الزيتون شهرة وشعبية بين عشاق الطعام في جميع أنحاء العالم، حيث يُحتفل به لجودته الاستثنائية وأهميته الثقافية.

كسفراء للمطبخ الأردني، يواصل الزيتون الأسود الأردني بالزيت أسر الأذواق وإلهام الإبداع الطهوي، وعرض النكهات والتقاليد الفريدة للمنطقة. قوامها الرقيق، ونكهتها الغنية، وتعدد استخداماتها تجعلها عنصرًا عزيزًا في مطابخ الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط، مما يرمز إلى العلاقة العريقة بين الطعام والثقافة والمجتمع في الأردن.

ربما يعجبك أيضا

شوهدت مؤخرا